أضيف في 21 ماي 2015 الساعة 15 : 11


موسم طانطان ..... إلى أين ؟


 

 

بقلم: د.علي الشاي

 

تطل النسخة الحادية عشرة من موسم طانطان الذي يتطلع للعالمية مثقلة بمشاكل تدبيرية وغياب رؤية استراتيجية لدى الساهرين عليه ليكون عائده أكبر على المدينة المسكينة، ناقشت مع بعض الأصدقاء الذي برروا ذلك بأن الموسم أصبحت له إدارة خاصة يشرف عليها سفير المغرب باليونيسكو لكن هذا ليس مبررا فاليوم إنضاف إلى العجاج الذي مافتئ يعكر لحظات الموسم أصوات الإحتجاج من طرف الجمعيات المشاركة خاصة الخيالة. أسئلة عديدة يطرحها مثل هذا التصرف الذي أكد مكتب الفدرالية أنها بدون خلفيات سياسية أو عرقية لكنه رد على الإمتهان وسوء المعاملة التي يتصرف بها المدبرون مع المشاركين المحليين على نقيض الورود التي فرشت للإماراتيين في النسخة السابقة فمتى يكون لهذا المغربي قدره إذا كان يمتهنه ويسيئ معاملته أخوه المغربي، وبالدارجة كما قال أحد الأصدقاء ويلا ما عطينا قيمة لبعضنا لن نحضى بها عند المتتبع الأجنبي.  ولسد أفواه من قال إن المقاطعة الملوح بها أهدافها مادية يقول مكتب الفدرالية لم نكن نأبه لهذه الأمور في النسخ السابقة رغم أن الدعم المخصص للخيالة لا يسد حتى تكاليف نقل الخيول وسكن الوافدين عشرة آلاف درهم للفرقة الواحدة بدون سكن ولا مؤونة ولا نقل لمدة أسبوع كامل، ضرب من الإستهتار وإذا كان الحافز سابقا هو دفع الموسم للعالمية وتجويد صورة الوطن أمام الأجانب فقد فهمه بعض الساهرين على الموسم تذللا وحرصا على المشاركة بدعم زهيد، وللأسف نعود إلى نفس الأسباب لماذا لا نرقى بسلوكنا إلى مواطنة فعلية تنبع من إحترام لهذا المغربي وتقدير إسهاماته في رقي هذا الوطن. من الملاحظات الأخرى التي أصبحت تسيئ إلى المهرجانات ببلادنا ولا أستثني موسم طانطان هي السمسرة التي ينتهجها بعض المشرفين بين الإدارة والجمعيات أو التعاونيات المشاركة فتصوروا معي باش تشارك خاصك تدور مع شي بعضين، ويلا مابغيتي عطا الله لي شارك فأي مستقبل لهذه التظاهرات وللمحتجين قانون الحريات العامة بالمرصاد فهو يكفل للجمعية أو الإدارة المشرفة التعاقد مع من تشاء وتتوفر فيه الشروط وراه تعطيه عشرة آلاف درهم ويوقع على أنه إستلم أكثر، حقا المغاربة أذكى شعب في العالم لكن يستثمر ذكاءه سلبيا، فمتى سنتحدث عن تكافؤ الفرص وربط المسؤولية بالمحاسبة وكل واحد يقدر يلقا بلاصتو في هذا البلد أسي بنكيران لكن بعد خمسين عام أخرى.  من المحيرات الأخرى أن ساحة السلم والتسامح لي كايسوط فيها العجاج طول وعرض كل هذه السنين والنسخ لم يفكر القائمون على الشأن المحلي في طانطان في تشجير هذاك الخلاء المحيط بها لتصبح من أجمل الواحات، مص وجا عليه الضص. إن طرحنا لهذه المشاكل التدبيرية ليس نكاية أو حقدا سياسيا وإنما يجب أن يكون للتظاهرات أو المهرجانات التي تصرف فيها أموال طائلة آثار تنموية حقيقية وعائد على المجال.





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
النخب السياسية: النخبة السياسية المحلية بالسمارة نموذجا
ساكنة آسا ورحلة الشتاء والصيف
لا أرى ضرورة في مهمة عازمان ذلك أن مشكلتنا في بنية الدولة
الساخرون من كليميم باب الصحراء
لأجل ضمان تعليم مغربي وطني حقيقي
نحو نموذج تنموي تحرري لصحرائنا العزيزة( يا وني ماغلاها )
سامحينا أيتها الحمير!!
هل أنتج أنوزلا إرهابا!!
بلاد الغرائب
مؤسسة وســـــــيط المملكة : بين انتظارات الساكنة في الصحراءوضعف النتائج المنفذة