أضيف في 25 نونبر 2015 الساعة 18:16


متى تسترجع جهة كلميم وادنون سيادتها الإدارية؟؟؟


بقلم:محمد عبد الله الكوا

يعيش المغرب والمغاربة في الآونة الأخيرة سياسة التقسيم الجديد للجهات الإدارية التي تقلص عددها من 16 الى 12 جهة فقط، ولازالت الكثير من النقاشات تطرح علـــى هذا التقسيم المقترح داخل قبة البرلمان ،وفي العديد من النقاشات الجمعوية والسياسية ، رغم جزم الجهات المسؤولة بأن لا تغيير في التقسيم الجديد قبل انتخابات 2016، ولعــــــــل الملفت للنظر هو انطلاق الكثير من أوراش التنمية بتزامن مع ذكرى المسيرة الخضـــراء بدءا من جهات الصحراء الثلاث ، فكان الحظ الأوفر فيها للعيون والداخلة...والحظ الأقل لجهــــة كلميم وادنون، علما بأن مكسب الطريق المزدوجة من تيزنيت الى الجنوب هو مشروع  الجهات المذكورة كاملة، إلا أن المثير للنقاش هو أن البنية الإدارية لجهة كلميم وادنون، مازالت تشوبها تبعات الإنتماء الموزع على كل الجهات، فالبنية الإدارية مثل ساكنة المنطقة مشتتة على ما سواها، بنية بلا هوية واضحة بحيث نرى أن :

مصالح الأمن بكلميم مركز الجهة تابعة إداريا للعيون

مصالح المكتب الوطني للماء الصالح للشرب لأكادير

مصالح المكتب الوطني للكهرباء تابع للعيون

 الأبناك وبعض المؤسسات المالية كالخزينة العامة موزعة على جهات تزنيت – أكادير –الرباط - الدار البيضاء -العيون .

قنوات الإعلام بين التابع وغياب مكاتب القناة الثانية ،وميدي 1 تيفي ،و...

وكالة تنمية الأقاليم الجنوبية تابعة لمكتب العيون .

الحوض المائي تابع لوكالة سوس ماسة درعة .

المكتب الوطني للسلامة الصحية والمنتجات الغذائية (قطاع الفلاحة ) تابع للعيون.

شركات الاتصال تابعة  بعض مصالحها لأكادير.

المجلس الجهوي للحسابات بالعيون.

الجمارك بطانطان.

 بعض مصالح الخدمات التجارية...تابعة .

....................................... الخ

مما سبق يظهر على أن مدينة كلميم  مركز جهة وادنون تشكل فعلا بابا مفتوحا، وطانطان عتبـــــة عبور ومدينة سيدي إفني على هامــش الطريق / التنموي، وأسا الزاك على الهامش الآخر. مع هكذا وضع كيف يمكن الحديث عن تنمية متكافئة في ظل إكراهات وإلزام الناس والمقاولين والمستثمرين وغيرهم بالمساطر  الإدارية للتنقل على الأقاليم لقضاء مآربهم وتنمية مشاريعهم  في مدينة موزعة على إدارات متباعدة؟

إن أمر تدبير مثل هذه الرقعة غير الواعدة يستلزم تدبيرا علميا يلملم شتات الأقاليم ويبني مشروعا جهويا غنيا بما توفره المدن المعنية في وادنون من إمكانيات بشرية وثروات بحرية، وخلق مجالات جدب جديدة بناء على خبرة متأنية، وبأهداف واضحة لدى كل المصالح المتدخلة في كل تنمية تروم الإندماج الفعلي خدمة للساكنة في مواطنها.

 





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
النخب السياسية: النخبة السياسية المحلية بالسمارة نموذجا
ساكنة آسا ورحلة الشتاء والصيف
لا أرى ضرورة في مهمة عازمان ذلك أن مشكلتنا في بنية الدولة
الساخرون من كليميم باب الصحراء
لأجل ضمان تعليم مغربي وطني حقيقي
نحو نموذج تنموي تحرري لصحرائنا العزيزة( يا وني ماغلاها )
سامحينا أيتها الحمير!!
هل أنتج أنوزلا إرهابا!!
بلاد الغرائب
مؤسسة وســـــــيط المملكة : بين انتظارات الساكنة في الصحراءوضعف النتائج المنفذة