أضيف في 11 يونيو 2016 الساعة 13:24


موسم كروي دون سند محلي


محمد عالي بركة

بقلم: محمد عالي بركة/ رئيس جوهرة واد نون لكرة القدم

لقد ودعنا الموسم الكروي 2015/2016 . اعتمادا على مجهوداتنا الخاصة. وهو أمر تلتقي فيه كل الأندية؛ التي اضطرت إلى التعاطي مع الموسم دون سند إذا استثنينا منحة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. 
فبالنسبة للقسم الوطني الثاني هواة يحتاج الفريق إلى مبلغ يتراوح مابين 80 مليون سنتيم و100 مليون سنتيم حسب النتائج .خصوصا إذا علمنا أن الرواتب الشهرية وحدها تكلف الفريق مايزيد على 40 مليون سنتيم سنويا. نتوصل منها بمبلغ 50 مليون سنتيم من الجامعة. مما يعني أن تدخل المجالس المحلية أمر ضروري لإنقاذ الأندية الرياضية من الإفلاس. 
الذي يقع وللأسف الشديد هو أن هذه الأندية تترك وشأنها وكأن الأمر لايعني غيرها. فيتحول العمل الرياضي إلى محنة يبادرها كل نادي بما ملكت يده. فتكون النتيجة كارثية. كما هو الحال بالنسبة لفريق أمل التواغيل الذي اضطر إلى اعتذار عام لأن المكتب لم يستطع تغطية مصاريف الفريق كاملة بمفرده؛ وهو أمر معقول. أو يضطر الفريق إلى الاقتراض في انتظار دعم قد يأتي ولاياتي؛ وهذا هو حال مجمل الأندية. وهذا حل مناسب اذا تبعه دعم في مستوى العمل الذي تقدمه الفرق. أما إذا وقع العكس أي لم تقدم المجالس الدعم المستحق فإن هذه الفرق تضطر إلى التخلي عن عملها؛ وهو مانتوقعه في مدينتنا التي لاتولي للرياضة ماتستحقه من اهتمام. 
اختصارا هذا موسم يعذر فيه من تراجع واعتذر اعتذارا تاما لأن المصاريف باهضة لايقوى عليها إلا مغامر مجنون مسكون بهوس المستديرة. وتشكر فيه فرق ضحت بالقليل والكثير لتوقع على موسم ممتاز كجوهرة وادنون التي احتلت المرتبة الرابعة في سبورة الترتيب العام في بطولة القسم الوطني الثاني هواة ودائما دون درهم من الدعم المحلي.وجوهرة الصحراء التي أنقذت نفسها من النزول إلى القسم الشرفي .واولمبيك كليميم الصاعد الذي تمكن من حجز مكان له ضمن الفرق الثمانية التي ستتبارى على ورقة الصعود لقسم الهواة. ليبقى السؤال المهم والمطروح هو حتى متى تتأخر هذه المجالس في دعمها ؛ إن كانت تريد فعلا دعم الأندية الرياضية؟ وحتى متى تصمد المكاتب المسيرة في تحملها لمصاريف خيالية لايستطيعها بشر عادي مهما كانت مداخيله؟





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
النخب السياسية: النخبة السياسية المحلية بالسمارة نموذجا
ساكنة آسا ورحلة الشتاء والصيف
لا أرى ضرورة في مهمة عازمان ذلك أن مشكلتنا في بنية الدولة
الساخرون من كليميم باب الصحراء
لأجل ضمان تعليم مغربي وطني حقيقي
نحو نموذج تنموي تحرري لصحرائنا العزيزة( يا وني ماغلاها )
سامحينا أيتها الحمير!!
هل أنتج أنوزلا إرهابا!!
بلاد الغرائب
مؤسسة وســـــــيط المملكة : بين انتظارات الساكنة في الصحراءوضعف النتائج المنفذة