أضيف في 22 يوليوز 2017 الساعة 11:53


" الصافي" يكتب .. "وهم التنمية أم تنمية الوهم؟"


بقلم" ذ. عبد اللطيف الصافي

هيمن خطاب مضلل حول التنمية بكلميم خلال السنوات الأخيرة، محاولا إيهام الرأي العام المحلي والجهوي والوطني بأننا خرجنا من الظلمات إلى النور وبأن كلميم أصبحت اليوم قطبا اقتصاديا ذي قدرة تنافسية عالية. 
إن تحليلا موضوعيا لعملية التنمية المزعومة بمدينة كلميم ستقودنا إلى حقيقة أننا أمام وهم التنمية أو تنمية الوهم للاعتبارات التالية :
• أغلب المشاريع المنجزة خاصة الضخمة تعرضت لانتقادات شديدة لكونها لا تدخل ضمن الأولويات المطروحة حاليا و يغلب عليها الطابع الإسمنتي مما يقوي الشكوك حول الهدف الحقيقي من انجازها.
• مشاريع مكلفة للغاية ويتبث عدم استغلال بعضها لحد الساعة صعوبة الحفاظ عليها وانعدام رؤية واضحة لطرق تدبيرها.
• إنها مشاريع غير ذات أهمية بالنسبة للساكنة المعزولة والمهمشة.
• كل هذه المشاريع لم تخضع للمقاربة التشاركية القائمة على التمكين الفعلي للمجتمع المحلي الكلميمي حتى يقوم بدوره الفعال من حيث اتخاذ القرار وتحديد الأولويات أو التخطيط، والتنفيذ أو المتابعة والتقييم.
• تم إفراغ هذه المشاريع من محتواها لتتحول إلى آلية استعراضية للمديح والثناء وليتم توظيفها كآلة انتخابية. 
• استعملت "التنمية المزعومة " بشكل مكشوف لإضعاف النخب الاقتصادية وإخضاع القوى الاجتماعية والمجتمع المدني المحلي وبالتالي الهيمنة المطلقة على كل مناحي الحياة.





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
النخب السياسية: النخبة السياسية المحلية بالسمارة نموذجا
ساكنة آسا ورحلة الشتاء والصيف
لا أرى ضرورة في مهمة عازمان ذلك أن مشكلتنا في بنية الدولة
الساخرون من كليميم باب الصحراء
لأجل ضمان تعليم مغربي وطني حقيقي
نحو نموذج تنموي تحرري لصحرائنا العزيزة( يا وني ماغلاها )
سامحينا أيتها الحمير!!
هل أنتج أنوزلا إرهابا!!
بلاد الغرائب
مؤسسة وســـــــيط المملكة : بين انتظارات الساكنة في الصحراءوضعف النتائج المنفذة