أضيف في 24 غشت 2017 الساعة 19:57


" ابراهيم مودني" يكتب .. " أزمة الأخلاق والقيم"


بقلم: ذ. ابراهيم مودني*

هذه الايام اثر انتشار جملة من الظواهرالغريبةعن مجتمعنا كالهشيم،كثرت التخوفات والقلق والياس، والجميع يطرح تساؤلات مشروعة تنصب حول ازمة الاخلاق والقيم، في ظل غياب اي مشروع مجتمعي لتدارك خطورة الوضع وانسداد الافق. فاين دور الاسرة؟ اين دور المدرسة؟ اين دور الاعلام؟ اين دور المجتمع المدني؟ اين دور الاحزاب ؟اين دور الشارع؟

 قد لايختلف اثنان ان كل المكونات السالفة الذكر تخلت عن رسالتها المجتمعية في هذا المجال وغيره، واستسلم الجميع للمخطط الصهيوني الامبريالي الذي يتم تمريره وتنفيده بكل حذافره من الانظمة الاستبدادية التي فقدت بوصلتها في كل المجالات سوى تكريسها للميوعة الفكرية والاخلاقية وخلط الاوراق في العلاقات والمعاملات بين الحاكمين والمحكومين، الوضع الذي فتح المجال على مصراعيه للفساد والافساد بكل انواعه في الحياة العامة والخاصة بمباركة وصمت مريب من الدولة ومختلف مؤسساتها  :التنفيذية والتشريعية والقضائية   واجهزتها الامنية بتلاوينها المتعددة.  

  حيث يتالم كل غيور على ابناء هذا الوطن الجريج الذي ياوي ما لايعد ولايحصى من اوكار الفساد و المناكر والانحراف تحميها لوبيات ومافيات متحكمة في كل شيء وهي تتجاهل ان كل الظواهر الاجتماعية المسكوت عنها بمثابة بركان قد ينفجر في اي وقت وسيحرق الاخضر واليابس ولن يستثني احدا.                                                                       فيا أحرار هذا الوطن المختصين من خبراء علم التربية وعلم الاجتماع وعلم النفس انكبوا على مباشرة الدراسات الميدانية والتحاليل العلمية لمختلف الظواهر لوقف النزيف، فالامل كل الامل معلق على عاتقكم لانقاد ما يمكن انقاده، واقول للدولة ان من يزرع الرياح سيحصد العاصفة.
* فاعل سياسي ونقابي





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
النخب السياسية: النخبة السياسية المحلية بالسمارة نموذجا
ساكنة آسا ورحلة الشتاء والصيف
لا أرى ضرورة في مهمة عازمان ذلك أن مشكلتنا في بنية الدولة
الساخرون من كليميم باب الصحراء
لأجل ضمان تعليم مغربي وطني حقيقي
نحو نموذج تنموي تحرري لصحرائنا العزيزة( يا وني ماغلاها )
سامحينا أيتها الحمير!!
هل أنتج أنوزلا إرهابا!!
بلاد الغرائب
مؤسسة وســـــــيط المملكة : بين انتظارات الساكنة في الصحراءوضعف النتائج المنفذة