أضيف في 5 يناير 2018 الساعة 16:20


الاتحادي " ابكير" يكتب .. حول " محاولة إجهاض حلم التنمية بواد نون"


عمر ابكير/ الكاتب الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بكلميم

إن الفوز في الانتخابات لم يكن يوما من الايام من الاهداف التي يسعى لها الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، بل ظلت هذه الممارسة في تاريخه وسيلة  لتنزيل حقوق الجماهير الشعبية ، وترسيخ الممارسة الديمقراطية الحقة وعبر مسلسل يعيه  المناضلون الحقيقيون الذين تجشموا  العذاب ، وضاقوا المرارة ، فهل انتهى زمن النضال ، وضاقت بنا المساحات ، حتى يصبح إسم حزبنا التاريخي معلق على حبل الانتهازيين والوصوليين ؟ لا أعتقد ذلك ، فحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أكبر بذلك من كثير ,اكبر من مقعد انتخابي ، وأكبر من مشاركة في حكومة أو تكوين فريق ، إنه الحزب الذي يحمل رسالة جيل لجيل ، ضد الفساد ، ضد البيروقراطية ، ضد البرجوازية المتعفنة ، ضد الاقطاع ...
    إن التاريخ سيشهد وسيكتب مداده أن الحق في التنمية  الذي يعتبر من أركان حقوق الانسان  التي دافع عنها حزبنا باستماتة  ، هنا في كلميم وادنون ،يجهض هذا الحق ويمرغ أنفه في التراب  ليس من أجل مصلحة الحزب ولكن من أجل مصالح شخصية خسيسة ، أي ذنب ارتكبه العباد في هذه الجهة  " المغضوب عليها " حتى  تتوقف العجلة  ، فالمشاريع معلقة الانجاز ، ومشاريع المبادرة الوطنية محليا في سبات ، والواقع الاقتصادي أصيب بالغرغرينا ، والمستثمرين  داس عليهم الزمن فجمعوا أشلاءهم وهربوا ، والعاطلين عن العمل من مجازين ودكاترة  أزدحمت لائحتهم حتى انفجروا ، والمياومين  لا أوراش تقيهم السؤال ، والعائلات .. وذوي الاحتياجات الخاصة .. والطلبة في الجامعات .. وكل شيء في هذه الجهة أصبح مظلما بسبب من يا ترى ؟ إن الجواب بسيط للغاية لكنه معقد للغاية ، فهل يمتطي فرس الديمقراطية كل من هب ودب ؟ وهل نسلم أعناق مناضلينا لمن يجرهم نحو المقصلة ؟
أي جواب نقدمه للجماهير الشعبية في هذه الجهة ، ونحن نعلم أن قطاع الاعناق أهون من قطع الارزاق ؟
      إن من يلتحف ردائنا ليس بالضرورة منا ومن يضعها قد يكون يوما سببا في هلاكنا ، هذه رسالتي فليعيها من أراد وهذا موقفي فليشهد له التاريخ قد أكون أخطأت في زمن ، لكنني أعتقد أن السرطان إذا أصاب أحد الاعضاء في الجسم  يكون  بثره أحيانا  دواء ناجعا لاستمرار دبيب الحياة في هذا الجسم ، وإلا وإن فناؤه يبقى معلقا على بقائه  ، واستعادة المبادرة تستوجب الالتصاق بالجماهير الشعبية .
ويبقى أن المثل الشعبي " باش تقتل باش تموت يا ملك الموت " حاضرا بقوة  فلا  تلومن من لاذ بمن حماك يوما ، ويبقى الحق في التنمية من حقوق ساكنة جهة كلميم وادنون  سيدافع عنها حزبنا بمناضليه الحقيقيين بعيدا عن الزيف واللغو واللغط ...





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
النخب السياسية: النخبة السياسية المحلية بالسمارة نموذجا
ساكنة آسا ورحلة الشتاء والصيف
لا أرى ضرورة في مهمة عازمان ذلك أن مشكلتنا في بنية الدولة
الساخرون من كليميم باب الصحراء
لأجل ضمان تعليم مغربي وطني حقيقي
نحو نموذج تنموي تحرري لصحرائنا العزيزة( يا وني ماغلاها )
سامحينا أيتها الحمير!!
هل أنتج أنوزلا إرهابا!!
بلاد الغرائب
مؤسسة وســـــــيط المملكة : بين انتظارات الساكنة في الصحراءوضعف النتائج المنفذة