أضيف في 22 مارس 2018 الساعة 17:20


تينزرت هل هكذا كان الاتفاق ؟؟؟


بقلم: عبد الرحيم اجمان

سأكون صريحا كالعادة في تقييم الأمور ببلدة تينزرت ،رغم استقرارنا خارجها الا اننا و بشكل يومي نسأل عن أحوال البلدة و أهلها جميعا دون ان نستحضر اي انتماء او ولاء لحزب او لشخص او لأجندة لأن الحملة الإنتخابية اظن انها إنتهت في أجل خمسة عشرة يوما ... الا اننا نتفاجئ بإستمرارها لثلاث سنوات اخرى .

وهي مناسبة لنذكر الجميع ان ولائنا الوحيد كان لتينزرت وإختياراتنا رغم انها تهمنا كأشخاص كانت فقط لمصلحة البلدة و ساكنتها ، وشددنا على ذلك في مناسبات عديدة و أكد ذلك رأي العديد من ابناء البلدة الذين لمسنا فيهم غيرة لا تضاهى على بلدتهم كما لا نشكك ان هذه الروح تكاد تعم ابناء بلدتنا جميعا، لكن هناك من تخلف عن تقييم الأمور و تحديد الأولويات ، وبكل مسؤولية حرصنا على ان نضع مصلحة البلدة و تراص صفوف ابنائها اولوية لا بد من تحقيقها ، ولذلك إنسحبنا مرارا و أخترنا الصمت وتنازلنا في مناسبات عديدة عن ما قيل و عما يقال درءا لخسارة شخص واحد من تلك البلدة فإنني لا أحتمل ان يكون هناك اختلاف بين شبابها جميعا ولا أقبل ايضا ان نضطر لمحاشاة اي شخص و تفادي اللقاء مع ابناء العمومة عند زيارة البلدة ، لكن المحاولات المتكررة من البعض و أشدد على كلمة "البعض" ممن يتناقلون الوشايات و الأخبار الزائفة و يتطاولون على شرف إخوانهم و أبناء العمومة لإشعال الفتنة و تعميق الهوة بينهم ، لا أدري حقيقة ما المصلحة من هذا الكم الهائل من التحامل ؟؟؟ ولماذا اختار البعض ان يكون حربائيا متنكرا و يلعب دورا دنيئا في إشعال الخلافات و إذكائها ؟؟؟ لكنهم لن يجدوا مستقبلا اي مبرر لأفعالهم لسببين ...أولا لأن التاريخ لا يرحم وثانيا لأن التفرقة لا مبرر لها مهمى سردتم من أسباب .

ورغم اننا مختلفون معكم في الأفكار و التطلعات لم نخض في يوم من الأيام في سمعة اي شخص من أبناء البلدة ، ولقي منا الجميع إحتراما كافيا و أتحدى الجميع في ذلك حتى من كنا نجادلهم بالأفكار و لا شيء غير الأفكار لقوا ولا زالوا يلقون منا بالغ الإحترام والتقدير ... ذلك لو ألجموا السنتهم عن إخوانهم ، بل بسطنا يد النقاش و الحوار و التشاور في ما يخص امور بلدتنا مرات عدة ، و قدمنا ما نراه مناسبا من افكار و مقترحات و حصل الإتفاق في مناسبات عديدة و سجل التاريخ علينا إلتزاما بالصمود و البقاء على التزامات عديدة منذ الإستحقاقات خصوصا في النضال من أجل الماء الصالح للشرب و قطاع الصحة و حشرنا أنفسنا في صراعات لا تنتهي نتيجة قرارات إنفرادية خاطئة إتخذت بعيدا عن مصلحة البلدة ، واتفقنا ايضا على الحيلولة دون إلإبقاء على القطيعة بيننا و بين إخواننا الذين كان لهم رأي آخر ، واتفقنا مسبقا عن العمل من أجل ساكنة البلدة جميعا و الأخذ بألآراء كلها دون إغفال صوت واحد ، وما أن نتفق حتى يخلف البعض وعودهم و عهودهم آخذين بتفريع اللقاءات و كولسة القرارات بعيدا عن شريحة واسعة من أبناء البلدة ، رفضنا هذا و لازلنا رافضين لأننا في آخر المطاف نشترك البلدة و متساوون في ملكيتها جميعا ، ولذلك أيضا شددنا على ضرورة إستقلال القرار و إنبثاقه من داخل تينزرت لا من خارجها ...

دائما و باستمرار أتسائل عن سبب ذلك الإنفصام الذي يعيشه هؤلاء ، بعد إصرارهم بالأمس القريب عن عدم إشراك الغير في تنظيم أنشطة نسائية بالبلدة بل حاول البعض الى إفشال إلتزامنا لإنجاح التظاهرة وقلنا لا بأس فإننا اصلا لا نحتاج دعما تنظيميا من خارج تينزرت و لسنا في حاجة لتأجيج الوضع حينها ، لكن الهدف اليوم بدى واضحا ، فهناك من عرقل النشاط في السنة الماضية رغبة في نقل تنظيمه الى مكان آخر داخل بلدة تينزرت مع العلم اننا لسنا ضد هذا الأمر بحجم ما نحن متفاجئون بالطريقة التي أرادوا بها ان يحدث الأمر و الخطة التي وضعوها كانت أكثر خسة من قرارهم و فعلهم هذا ، ولأننا نسجل المواقف ونتحمل المسؤوليات لتبقى راسخة في تاريخ البلدة أقول : إرتقوا قليلا و لا تحشروا النساء في معارككم .





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
النخب السياسية: النخبة السياسية المحلية بالسمارة نموذجا
ساكنة آسا ورحلة الشتاء والصيف
لا أرى ضرورة في مهمة عازمان ذلك أن مشكلتنا في بنية الدولة
الساخرون من كليميم باب الصحراء
لأجل ضمان تعليم مغربي وطني حقيقي
نحو نموذج تنموي تحرري لصحرائنا العزيزة( يا وني ماغلاها )
سامحينا أيتها الحمير!!
هل أنتج أنوزلا إرهابا!!
بلاد الغرائب
مؤسسة وســـــــيط المملكة : بين انتظارات الساكنة في الصحراءوضعف النتائج المنفذة