أضيف في 27 يوليوز 2015 الساعة 30 : 10


الكاتب الإقليمي لحزب الإشتراكي الموحد بكلميم



 

 

حل الأستاذ على قرطيط، الكاتب الإقليمي لحزب الإشتراكي الموحد بكلميم، ضيفا على "نون توداي"، من أجل الإجابة على مجموعة من الأسئلة المتعلقة بمشاركة الحزب في انتخابات 2015.

 

وفي مايلي أسئلة وأجوبة هذا الحوار:


مرحبا الأستاذ قرطيط، تخليتم عن "المقاطعة" كحزب الاشتراكي الموحد واخترتم المشاركة في انتخابات 2015 ، ماذا تغير بين الأمس واليوم؟

مسألة المشاركة أو مقاطعة الانتخابات موقف سياسي يخضع لتقديرات المرحلة السياسية وطبيعتها، قاطعنا كحزب اشتراكي موحد انتخابات 2011 لأن رهاننا كان على الحراك الذيعرفه الشارع المغربي "حركة 20 فبراير" الذي انخرطنا فيه وتبنينا مطالب السياسية للحركة بمعنى أننا راهنا على البديل السياسي الموجود في الشارع وليس على المؤسسات التي في تقديرنا فقدت مشروعيتها بوجود هذا الكم من أبناء الشعب المغربي المطالب بتغييرات جوهرية تعيد رسم قواعد اللعب السياسي في المغرب، لكن النطام المغربي عرف كيف يحتوي هذا الحراك وخرج منتصرا منه مستفيدا من تطورات اقليمية ودولية ومحلية مما أدى إلى تراجع الحراك الشعبي الذي انطفأت جذوته في هذه المرحلة، وبالتالي كان تقديرنا بأن ندخل غمار الانتخابات الحالية التي نعتبرها كواجهة لمواصلة الدفاع عن المطالب التي رفعتها حركة 20 فبراير والشعارات التي صدحت بها حناجر الشباب وعلى رأسها محاربة الفساد والمفسدين .

 

ستشاركون في الانتخابات المحلية والجهوية ضمن فدرالية اليسار، ما هي أسباب هذا الاختيار؟

فدرالية اليسار هي تتويج لمسار وحدوي بين مكوناتها ( الحزب الاشتراكي الموحد، حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراطي ، حزب المؤتمر الوطني الاتحادي ) مند انتخابات 2007 التي دخلتها هذه المكونات باسم تحالف اليسار، تجميع مكونات اليسار فرضه واقع الشتات والبلقنة والتراجع عن التأثير في المشهد السياسي العام، كما فرضه واقع التراجع الذي أصبح يعرفه الخطاب الديمقراطي بشكل عام لصالح المد الأصولي المخزني والاسلاموي.

 

ماذا عن الخطوط العريضة لبرنامجكم الانتخابي؟

همنا الاول خلال هذه الانتخابات هو تجميع أوسع للطاقات الشابة المناضلة ولكل الديمقراطيين والغيورين على المنطقة لبناء قوة سياسية قادرة على مواجهة لوبي الفساد ومحاسبة ومتابعة ناهبي المال العام، هذه هي اول نقطة برنامجية، ثانيا سنعمل إلى جانب القوى المناضلة على الدفاع والنضال من أجل الحقوق الأساسية للمواطن على رأسها الحق في الصحة ( سنواصل النضال من أجل مستشفى جهوي حقيقي يلبي حاجيات المواطن بالجهة) والحق في التعليم خاصة التعليم الجامعي من حق أبناء الجنوب أن يتوفروا على قطب جامعي يعفيهم عناء السفر لمسافات طويلة من اجل استكمال دراستهم، والحق في السكن للجميع ومحاصرة لوبيات ومافيات العقار المتاجرون في معاناة المواطن، هذه واجهات أساسية نعتبرها المدخل الحقيقي لأي تنمية محلية مستدامة تضع العنصر البشري كأولوية الأولويات.

 

ما هي معايير اختيار مرشحيكم في الانتخابات المقبلة؟

المعايير التي سنعتمدها لاختيار المرشحين طبعا النزاهة والمصداقية والشرط الأساسي أن لا يكون متورطا مع بعض الكائنات الانتخابوية المحلية التي لها سوابق في بيع الذمم وساهمت في إفساد الحياة السياسية بالمنطقة.

 

ما هو تقييمكم للعمل الحزبي بجهة كلميم وادنون ؟

بعض الكائنات الحزبية إن لم أقل جلها شوهت السياسة وأفرغتها من مضمونها النبيل المتمثل في خدمة الوطن والمواطن، هذه الكائنات ساهمت في ابتعاد المواطنين وخاصة الشباب منهم عن الانخراط في العمل السياسي الحزبي، طبعا هذا الوضع تم التخطيط له من طرف النظام خلال مراحل كان الهدف منه ضرب العمل الحزبي الجاد المناضل من أجل إرساء أسس الديمقراطية والمواطنة الحقة، وذلك بخلق أحزاب من رحم الإدارة لا زالت مستمرة لحد الآن، أحزاب تحت الطلب ليست مستقلة في قرارها تلعب الدور الذي يطلب منها، طبعا المواطن اختلطت عليه الأمور ولم يعد يميز بين الصالح والطالح من الأحزاب صارت اللغة السائدة هي أولاد عبد الواحد واحد ، مما زاد من نفور المواطن وزاد من نسبة المقاطعة التي في نظري تخدم مافيا الانتخابات لا أقل ولا أكثر، لأن الموقف عندما لا يكون مؤسس ولا يتم العمل على ترجمته على أرض الواقع يبقى هروبا من الواقع من تحمل المسؤولية وبالتالي فتح المجال للكائنات الانتخابية لتستمر في عيثها فسادا في الأرض.

 





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
رئيــــس جمعية الطلح للماء و البييئة بالعيون
أخصائية: الأنفلونزا تختلف عن نزلات البرد .. وهذه فوائد التطعيم
الزبير: مشروع "فم الواد" يراهن على تنمية الأقاليم الجنوبية
الصافي: المسرح المدرسي حقق تراكمات والنهوض به يستدعي إعادة بنائه مؤسساتيا